أسرار المحامين



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 في احتفاليه كبري الرئيس اللبناني يستقبل خليفه ووفد الاتحاد بحفاوه وترحيب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رمضان الغندور
مجلس الإدارة
مجلس الإدارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 182
تاريخ الميلاد : 01/04/1957
تاريخ التسجيل : 19/05/2010
العمر : 60

مُساهمةموضوع: في احتفاليه كبري الرئيس اللبناني يستقبل خليفه ووفد الاتحاد بحفاوه وترحيب   الأربعاء يوليو 14, 2010 9:00 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

افتتح المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الدورة الاولى لاجتماعاته في بيروت قبل ظهر اليوم في قاعة الاستقبالات الكبرى في "بيت المحامي" برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ممثلا بوزير العدل البروفسور ابراهيم نجار، وفي حضور النائب روبير غانم ممثلا رئيس مجلس النواب والوزيرة منى عفيش ممثلة رئيس مجلس الوزراء، وسفري سوريا علي عبد الكريم علي ومصر أحمد البديوي، ورئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر ورئيس مجلس القضاء الاعلى القاضي غالب غانم والنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا، وعدد من القضاة ونقباء المحامين السابقين في بيروت وطرابلس واعضاء مجالس النقابتين الحاليين والسابقين واعضاء وفد اتحاد المحامين العرب وشخصيات عسكرية.
استهل الاحتفال بالنشيد الوطني، ثم قدم المتكلمين أمين سر مجلس نقابة المحامين في بيروت المحامي توفيق النويري.
حداد
وتحدثت النقيبة حداد، ومما قالت: "فلنبحث في دورتنا هذه عن الاعداء الذين فينا، والذين إن لم نخلعهم ونسترد بدفاعنا المسميت والمستمر، حقوقنا المغتصبة وحرياتنا المسلوبة والمصادرة، فعبثا نتلهى بمحاربة أعداء الخارج. فالشعوب المهزومة في الداخل يستحيل عليها النصر في الخارج.
هل يعقل أن يكون المستعبد محررا؟ لنحرر اوطاننا من مثل هؤلاء، ولنندد بالسجانين من بني لحمنا ودمنا. لنلعن الشر والاشرار، فهم أشد خطرا وأكثر حقارة ممن يقيمون لنا المعسكرات والمعتقلات ويهجروننا من أرضنا. لنعكفن، في دورتنا هذه، على درس شعارها الذي يكرس الدفاع عن الحرية والوطن حقا مقدسا لكل مواطن، وواجبا مفروضا عليه، معتبرين هذه الحقيقة شأنا يعنينا، نحن المحامين، ونقابات المحامين واتحاد المحامين العرب قبل أن يعني سوانا".
أضافت: "تعالوا نسلط أضواءنا على هذا الداء الدفين في نفوسنا وعقولنا وعاداتنا ومجتمعاتنا وأمتنا، ونشخص الاعراض، ونتصارح في وصف الامراض، ونتوافق على وصف العلاج، إذ إن كل تحرير منطلقه الذات الحرة، والانسان المنعتق من كل عصبية وتبعية، ورجعية واستغلال، وخوف وجهل واستبداد، وإذلال وتضييق، ومصادرة رأي، وتزوير قرار واقتراع، وتشويه ارادة. فنحن قوم نرفض الظلم، سواء أتى من خارج او من داخل، ونناضل في سبيل حقوقنا وحرياتنا سواء أنكرها علينا مغتصب معلن ومكشوف، أو حاكم ظالم تقنع في زي راع مخادع. فباسم نقابة المحامين في بيروت، وباسمي الشخصي، أرحب بكم، وأؤكد أن بيروت ستبقى في كل حين، العاصمة وصاحبة العصمة، والمدينة التي تعصمنا كل أخطار الاستبداد والاستسلام".
وختمت: "قدرنا أن نبقى على هذه الارض مرفوعي الرأس، عين على البحر، وعين على البر، جبالنا رمز التحدي، أرزنا رمز الخلود".
عيروت
وتلاها النقيب عيروت: "أستفيد من شعار هذه الدورة لأقول إن الحديث عن الحرية والوطن والدفاع عنهما، يكتسب في لبنان معنى آخر لا يتوافر في غيره من أوطان الارض، لأن هذا الجبل بقممه وسهله ووديانه، بثلجه وأنهاره وشطآنه، لم يكن يوما إلا أرض الحرية، وفي يقيننا انه اذا كان للحرية وطن فاسمه لبنان، واذا ظلل لبنان فضاء فاسمه الحرية، ونحن اللبنانيين تعلمنا أننا عندما ندافع عن الحرية اينما كان انما ندافع عن وطننا لبنان، وعندما نبذل دماءنا فداء لهذه الارض، فإنما نسكبها من أجل القيم، لنبقى في أرضنا أحرارا وتبقى أرضنا بنا حرة في ترابها ومائها وسمائها ونفطها الآتي بإذن الله. وفي هذا الخصوص لا يسعنا أن نتحدث عن الحرية الا بما هي فكر حر من جهة، ووسائل حرة للتعبير عنه من جهة أخرى، الحرية خارج نطاق الفكر والايمان فوضى وانفلات، والحرية التي لا يمكن التعبير عنها ملاك أخرس".
ودعا الى "أن تكون أوطاننا العربية فضاءات وسيعة لتبادل الحوار باحترام متبادل وقبول الآخر كما هو لا كما نشتهي له أن يكون، إذ ليس من الحق ولا من الحرية في شيء أن نكره الآخر على أن يكون كما نريده نحن. بهذه القيم يكون لنا وطن نفخر بالانتماء اليه جميعنا، وبهذه القيم نتوصل الى تحديد الثوابت المشتركة في قضايانا القومية.
للمواطن العربي كل الحق في الدفاع عن الوطن والحرية كما ورد في كل الدساتير العربية، وقد مارسنا هذا الحق في لبنان المقاوم بوجه الاسرائيلي، واستطعنا ان نصون بلدنا من كيد الكائدين وعدوان المعتدين".
وقال: "الدفاع عن الحرية والوطن، هذه مسلمة يفترض أن تكون غنية عن النقاش، ونحن في لبنان تجاوزناها بالفعل لأن السلطات عندنا، وعلى رأسها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لن تقف قط عالقا بين المواطن وحقه المقدس، في الدفاع عن الحرية والوطن، على رغم التباينات الواضحة في وجهات النظر حول كيفية ممارسة هذا الحق وآلياتها. هل الامر كذلك في كل بلادنا العربية؟ وهل يمكن الحديث عن حق ما للمواطن إذا لم تقم السلطات بحماية هذا الحق؟ وما هو موقف الحكومات العربية من حقوق شعوبها وأفرادها؟ لعل شعار هذه الدورة وضع تخصيصا للجواب عن مثل هذه الاسئلة".
الشملالي
ثم تحدث الامين العام لاتحاد المحامين العرب ابراهيم الشملالي، وقال: "أهم معوقات استقلال مهنة المحاماة تتمثل في تعميم المحاكم الخاصة والاستثنائية وعسكرة القضاء وتضييق الحق في الاستعانة بمحام والتدخل المباشر وغير في النقابات ودورها، الامر الذي يدعونا الى التمسك بقواعد العدالة ونصوص القانون، ومن هذا المنطلق فإن المحامين العرب يجددون اطلاق حملة قانونية عربية ودولية مستمرة معبرة عن وعي ناضج وتكوين رفيع من اجل التحقيق في جرائم الحرب الصهيونية التي ارتكبت في لبنان خلال تموز 2006 وحربها في غزة في كانون الثاني 2009، وفي تقرير غولدستون وترجمة نصوصه الى محاكمات مستمرة لمجرمي الحرب الصهيونية في كل مكان من دول الشرق واوروبا واميركا اللاتينية، وفي القرصنة التي تعرض لها اسطول الحرية المكون من ناشطين عرب ومسلمين من أجل رفع الحصار عن غزة وفتح المعابر ومنها رفح".
وأضاف: "تمسكا بالواجب المقدس الملقى على عاتقنا كمحامين وكطليعة واعية منظمة من طلائع النضال ضد الصهيونية والامبريالية والعنصرية والاستعمار والاستيطان، وسعيا الى تعزيز دور اتحاد المحامين العرب على الصعيد القومي والانساني والمهني، نعلن تضامننا وراء شعوبنا للنضال بمختلف الوسائل من أجل تحرير أرضنا واستقلال الباقي من تراب أمتنا، وفي الوقت نفسه العمل من اجل اشاعة الوعي الحقوقي والارتقاء بمهنة المحاماة وإعلائها".
حمدي خليفة
وألقى نقيب المحامين في مصر ورئيس اتحاد المحامين العرب حمدي خليفة كلمة رأى فيها "أن العدو المتبرص بأوطاننا يحاول دوما أن يسكب البنزين فوق النيران ليزيدها اشتعالا، ويبقى الامل في حكمة حكوماتنا وحكامنا الاجلاء لنتخطى مثل هذه المحن، ونتفادى مثل هذه الخطايا حتى لا يضيع المواطن الاعزل بين التعصب والعصبية النكراء التي لا تولد الا العنف والبغضاء والكراهية لشعوب الوطن الواحد وتقضي على أسمى معاني الحرية وقدسية الاوطان. إن الميراث الثقيل الذي خلفته مطامع الاستعمار ما زال يجثم على صدورنا، وعلينا نحن المحامين العرب العمل للانسجام بين الشعوب وحمل رسالة نبذ العنف والتعصب الاعمى، فرسالتنا ليست الدفاع عن المواطن أمام المحاكم فقط، بل الدفاع عن حريته وحقه في الحياة الكريمة والتنقل والعيش في أمان".
نجار
وأعقبه نجار الذي قال: "شرفني فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بتكليفي تمثيله في افتتاح دورتكم حول "الدفاع عن الحرية والوطن حق مقدس لكل مواطن عربي وواجب مفروض عليه"، والتي تستمر يومين وتستضيف أعضاء المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب الى جانب اعضاء نقابتي بيروت وطرابلس، في هذا المكان الذي يتميز برمزية عظيمة في الدفاع عن الحريات والحق".
واعتبر أن "اتحاد المحامين العرب هو أحد أعلام التلاقي العربي وتوحيد جهوده واهدافه، لا سيما في الدفاع عن الحريات والحقوق الاساسية التي تلازم المجتمع المتحضر الذي يجد في القانون والمبادئ السامية لحقوق الانسان والحريات أفضل وسيلة ممكنة للدفاع عن الوطن وترابه وكرامته وعنفوانه، ولحشد قدراته الفكرية والمهنية والقانونية والديبلوماسية والعسكرية والاجتماعية".
وأشار الى أن "لبنان اليوم، هو مع مشاركة نقابتي المحامين في ورشة قانونية وقضائية وتشريعية تهدف الى تحديث المرفق الثقافي القانوني تحديثا تاريخيا، عن طريق إنهاء خطة المكننة وتحديث قصور العدل وإنشاء مكتبة قانونية تخدم كل العالم العربي، من جهة، والى تحديث قضائه وتنقيته وزيادة عديده وتعميق ثقافته، ويوم غد يتم افتتاح المراكز الجديدة لمعهد الدروس القضائية المجهزة بكل ما توصل اليه العلم القانوني اليوم والثقافة الرقمية من جهة ثانية، الى جانب تحديث القوانين لكي تتيح للاستثمارات المتنوعة والمتطورة الاستقرار في لبنان والوثوق بقدرة نظامه القانوني والقضائي على تلبية الحاجات في مناخ من الاستقرار من جهة ثالثة. ويبقى الاساس ضرورة العمل الفاعل لتوطيد العلاقات على المستوى القانوني والسياسي".
اضاف: "إذ حرص إتحاد المحامين العرب على التركيز على الدفاع عن الحرية وإحقاق الحقوق المقدسة وتأكيد الواجبات، فإنما لإبراز استمرار مسيرة استعادة الحقوق وتحرير الارض ومواجهة العدوانية الاسرائيلية وبناء الصرح الكامل والمشترك بين نقابات المحامين، لتضيء الطريق أمام الحكومات العربية الشقيقة كي يأتي السعي لفرض سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، متزامنا مع واجب العمل على تعزيز قدراتنا الاقتصادية والاجتماعية وإعلاء شأن الفكر والثقافة".
وختم: "يرحب لبنان الحريات والديموقراطية والمؤسسات بكل منكم ويهنئكم على مبادراتكم وأعمالكم، وندعو لكم جميعا بالتوفيق".
ثم قدمت نقابة المحامين في بيروت دروعا تذكارية لكل من الوزير نجار وخليفة والشملالي، كما قدم الاتحاد درعا للنقيبة حداد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في احتفاليه كبري الرئيس اللبناني يستقبل خليفه ووفد الاتحاد بحفاوه وترحيب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار المحامين  :: قسم الأخبار :: آخر الأخبار-
انتقل الى: