أسرار المحامين



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء

شاطر | 
 

 مؤلف رواية عزازيل التى ينتقدها الاقباط : لن أترك مصر ولن أتراجع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميلاد إسحاق زخارى
المدير العام
المدير العام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 521
تاريخ الميلاد : 07/01/1976
تاريخ التسجيل : 08/04/2010
العمر : 41

مُساهمةموضوع: مؤلف رواية عزازيل التى ينتقدها الاقباط : لن أترك مصر ولن أتراجع   الأحد مايو 16, 2010 11:49 am

مؤلف رواية عزازيل التى ينتقدها الاقباط : لن أترك مصر فهي دمعتنا الوحيدة ولن أتراجع


أكد الدكتور يوسف زيدان مدير مركز ومتحف..
المخطوطات بمكتبة الإسكندريةومؤلف رواية عزازيل المثيرة للجدل والتى انتقدها الاقباط ورأوا فيها تهجما على الديانة المسيحية أنه لن يتراجع عن كل ما قاله لأنه مؤمن ومقتنع به حتي لو أدي الأمر إلي حبسه.
وأضاف في رسالة وجهها إلي أتباعه والمتضامنين معه والذين طلبوا منه ترك مصر الا لها لن أترك مصر وأهاجر إلا لها فهي دمعتنا الوحيدة .
وجاء في نص الرسالة التي نشرها "المرصد الاسلامي لمقاومة التنصير": لكم كُلِّكم، أيها الأحبَّةُ المنتصرون للنور في وجه الظلام، كُلُّ تقديري.. ولكم كنتُ أكتبُ، وسأبقي أكتبُ مادام في قلمي المداد، وفي قلبي المدد الآتي من حُب هذا الوطن.
وبالحق أقول لكم: لن أخدع أو أخادع أو أضع مصحفاً فوق رُمحي، مثلما يفعل المرهبون، المبطلون. وما سعيتُ أصلاً إلا لإنارة المظلم ولاستنارة المضبَّب. ولن أناور أو أداور أو أدور مع أهواء المنتفعين المستفيدين من تجهيل الناس وتخليط الحقائق بالأباطيل. أولئك الذين يتمحَّكون بالدين، أي دين، وهم يبغونها عِوجَاً.
وبالحق أقول لكم: لن أتراجع أو أُهادن أو أنهد أمام المهدِّدين بكل ما أُتيح أمامهم من حيلٍ يتوسَّلون بها إلي تحقيق مصالح شخصية ومآرب خفية. يلوِّحون في وجوهنا بسيوفٍ وأسنَّةٍ يرفعونها باسم الدين، طمعاً في الدنيا وسعياً لإسكات أيِّ صوت مستنير، وهم يعلمون أن العقيدة والدين، لا شأن لهما بما يفعلون .. ولكن الله من وراءهم مُحيطٌ.
و أضاف "وبالحق أقول لهم: ابحثوا عن سقط متاعكم الدنيوي، بعيداً عن المساس بسلامة هذا الوطن الذي لا وطن لنا غيره، ولا هجرة إلي غيره. فمصرُ دمعتنا الوحيدة الباقية، ولن نسكبها تحت أقدامكم. وهي الموئل والمتراس الأخير الذي لن نهرب منه، ولن نهرب فيه. ففيه وُلدنا، مسلمين ومسيحيين، وفيه سنموت بعد حينٍ ، مثلما وُلدنا أولَ مرةٍ: أبرياء من الأهواء والغلِّ، ومن السخائم والإحن.
وبالحق أقول لهم: عبثاً ما تفعلون، ومخذولٌ ذلك النهج الذي تسلكون. فلن نرتاع من زاعقٍ مخوِّف، أو ناعقٍ مهدِّد، أو متاجرٍ بهواه مدعياً أنه الناطق باسم الإله. ولسوف أمضي في سبيلي، ثابتاً، وأقطع الخطي التي كُتبت عليَّ، موصولاً بالمحبة، آملاً في انقشاع الضباب عن العقول، وفي تبديد الأوهام عن القلوب .
وبَعْدُ.. فها أنا أنتظرُ استدعاء "نيابة أمن الدولة العليا" للمثول، لأول مرة في حياتي، أمام المحقِّقين في تلك المزاعم العجيبة، والدعاوي التي يتوسَّل بها الزاعمون، المفزعون، الساعون إلي إطفاء نور الفكر وأَلَق الإبداع الإنساني الوهَّاج؛ وما هم بقادرين علي أن يطفئوا بأفواههم نور اليقين.. والله 'الربُّ' يتمُّ نوره، ولو كره الكارهون.
ولسوف أذهب لسراي النيابة، واثقاً في العدل والعدالة، ملتزماً من بعد ذلك بالصمت الواجب قانوناً، حتي تنجلي عني وعن جميع الأُمة، هذه الغُمَّة. وأبقي من بعد، راضياً بما سوف يسفر عنه، إعمالُ العقل وتطبيق القانون والدستور الذي كَفُل لنا حرية الفكر والإبداع .
وبالطبع، فلن أذهب لسراي النيابة وحدي. لأنَّ معي محبةَ المتضامنين، وخبرةَ تراثٍ طويل من اضطهاد العلماء والمبدعين. ومعي مفكرون وكتابٌ مصريون، أقباط ومسلمون، سوف ينقضون أمام المحقِّقين مزاعم المدَّعين. ومعي محامون شرفاء بادروا إلي الوقوف إلي جانبي في هذه المحنة، انتصاراً للحق وإعلاءً لمناره، وخزياً للباطل وخذلاناً لذيوله وآثاره.. وهم الدكاترة الأفاضل: يحيي الجمل، علي الغتيت، محمد سليم العوّا؛ ومعهم محامي "اتحاد كُتَّاب مصر" .. ومهما سيحدث، فلسوف ينتصر النورُ"
[center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asrar.justgoo.com
 
مؤلف رواية عزازيل التى ينتقدها الاقباط : لن أترك مصر ولن أتراجع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار المحامين  :: قسم الأخبار :: آخر الأخبار-
انتقل الى: